في خطوة دبلوماسية تاريخية، وصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى العاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء، في أول زيارة رسمية له إلى أوروبا منذ توليه السلطة في يناير 2025 بعد سقوط نظام بشار الأسد.
استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه وسط ترحيب رسمي يعكس رغبة فرنسا في فتح صفحة جديدة مع سوريا بعد سنوات من القطيعة السياسية والصراعات المسلحة.
تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفتح باب التعاون في عدة مجالات أبرزها:
إعادة إعمار سوريا، خصوصًا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل.
مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني.
الملف الإنساني، بما في ذلك تسهيل عودة اللاجئين السوريين من أوروبا إلى بلادهم بشكل آمن وكريم.
كما ناقش الجانبان التوترات الإقليمية، وعلى رأسها الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وضرورة تحرك دولي للحد منها.
تمثل هذه الزيارة نقطة تحول في المشهد السياسي السوري، حيث يسعى الرئيس الشرع إلى بناء علاقات متوازنة مع الغرب بعد عقود من العزلة. كما تعكس رغبة المجتمع الدولي في دعم مرحلة الانتقال السياسي في سوريا بعد أكثر من 13 عامًا من الحرب.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة قد تفتح الباب أمام تخفيف العقوبات الأوروبية على سوريا تدريجيًا، إذا ما استمر المسار السياسي مصدر خارجي للمقال
بالاتجاه الإيجابي

تعليقات
إرسال تعليق